الخميس، 8 ديسمبر 2011

هل الله يمزح معنا ام اننا نستخف بقول الكتاب المقدس !؟ دعوة للنقاش

بصراحة الواحد يحزن جدا لما يراه الان فبدل ان نمتنع عن الفعل كما قال الكتاب اصبحنا نؤديه كثيرا بل وربما يتصدر كلامنا

مشكلة اليوم هى قول السيد المسيح

إنجيل متى 5: 34 -37
وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ، لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللهِ،
وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ.
وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ.
بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ، لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ.

القدّيس يوحنا الذهبي الفم يعلق على هذه الايات بقوله إن القسم أشبه بالريح بالنسبة لسفينة الغضب، بدونه لا يمكنها أن تبحر في حياة الإنسان. إنه يقول: [ضع قانونًا على إنسان كثير الانفعال ألاّ يقسم قط فلا تكون هناك حاجة لتعليمه الاتّزان[236].] ويعتبر القدّيس يوحنا الذهبي الفم أن عدم القسم هو العلامة التي تميّز المسيحي ولغته الخاصة: [لنتقبّل هذا كختم من السماء، فيُنظر إلينا في كل موضع أننا قطيع الملك. ليتنا نعرف من نحن خلال فمنا ولغتنا[237].]

كما انه فى القديم كان يسمح الله لليهود بالقسم وذلك لانهم كانوا فى طفولة روحية التى لم ننتقل منها بالقمة الا بمجئ مخلصنا الصالح لذلك سمح ليهم بذلك علشان :

1) حتى يرتبطوا به ولا يرتبطوا بالآلهة الوثنية إذ يقسمون بها.

2) حتى لا يحنثوا بوعودهم بل يلتزمون بأن يوفوا أقسامهم أمام الرب


لذا فهو كان علامة تعبد ولكن ما عاد القسم بالله علامة التعبد لله، فلا داعى إذاً لأن يقسم أحد بالله، خصوصاً أن اسم الله أسمى من أن نتعامل به في الأمور المادية العالمية


والسؤال المطروح هو لماذا الكثير منا يتجاهل قول الكتاب هل الله كان يمزح معنا ؟

ياريت فعلا كل واحد فين يحاول يحس قد ايه مدى الخطأ الذى نقع فيه بذلك نحن مسئولؤن عن انفسنا وعن الذين يكررون الخطأ دون ان ننبهم لوقفة جادة وتذكر ما قاله الله
واخيرا
سفر المزامير 25: 4
طُرُقَكَ يَا رَبُّ عَرِّفْنِي. سُبُلَكَ عَلِّمْنِي.

اسف على الاطالة وربنا يبارك فى الخدمة
لالهنا كل مجد وكرامة من الان والى الابد امين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق