يتساءل البعض فى بعض المنتديات
إن كانت المعمودية شرط لنكون مستحقين الخلاص الموهوب على عود الصليب،
فكيف خلص اللص اليمين بدون معمودية؟
و للإجابة أقول:
بالنسبة لخلاص اللص اليمين فكنيستنا تسلمه لنا فى طقس الجمعة العظيمة عند قراءة أمانة اللص اليمين إذ نقول:
من رأى لصاً آمن بملك مثل هذا اللص؟!
أيها اللص الطوباوى،
ماذا رأيت و ماذا أبصرت
حتى إعترفت بالمسيح المصلوب بالجسد؟!
ما رأيت المسيح الإله متجلياً على طور طابور
فى مجد أبيه،
بل رأيته معلقاً على الاقرانيون.
التلميذ أنكر، و اللص صرخ قائلاً:
أذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك ...
من هنا نرى عدة أشياء ميزت إيمان اللص عن غيره
إذ إنه لم يؤمن بالسيد المسيح صانع المعجزات، و لا مشبع الجموع، ولا من أقام الميت، ولا من أخرج الشياطين، و لا بالسيد المسيح المعلم فى المجامع و على جبل الموعظة، و لا بالسيد المسيح المتجلى على الجبل.
بل
إن اللص آمن فى وقت كان يسخر فيه رؤساء الكتبة و الفريسيين من السيح المسيح قائلين:
خلص آخرين و أما نفسه فلم يقدر أن يخلصها
(مت 27: 42).
لقد آمن اللص اليمين بشخص مصلوب كله جراحات من أعلى رأسه إلى إخمص القدمين.
لقد آمن بشخص يبدو لمن حوله كمن لا حول له و لا قوة.
و لكنه آمن حينما أبصر إضطراب الطبيعة كلها من أجل هذا المصلوب بالجسد،
لقد آمن لأسباب لا نعرفها
و لكن فى ظروف كلنا يعرفها و يعرف أن التلاميذ هربوا،
و أن بطرس أنكر معلمه،
و أن يهوذا الاسخريوطى خان سيده.
لذلك فاللص اليمين حالة فريدة فى الايمان،
و حالة صعب أن تتكرر.
من الطبيعى أن أؤمن بالله فى قوته،
من الطبيعى أن أعلن إيمانى حينما أرى قوة الله و مجده.
أما أن أؤمن بالله الظاهر فى الجسد و هو فى أضعف صورة له حسب الناسوت
فهذا إيمان معجزى لا يتكرر.
و إن كان بولس الرسول قد قال
"لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبها بموته"
(في 3: 10)
فاللص اليمين طبق هذه الآية حرفياً إذ إنه كان مصلوباً بالفعل مع السيد المسيح، و لقد شاركه آلامه.
و من حيث المعمودية
فلقد كانت معمودية اللص اليمين فى دمه كما كانت معمودية الكثير من الشهداء الذى استشهدوا حينما رأوا معجزات تحدث أثناء عذابات الشهداء المسيحيين
فكان الأباطرة و الولاة
يأمرون بأن تؤخذ رؤوسهم أجمعين ساعة إيمانهم كما نقرأ فى سيرة إستشهاد أمير الشهداء مار جرجس، و سيرة الشهيد بقطر، و سيرة شهداء كثيرين.
فكانت معمودية هؤلاء الشهداء الذين آمنوا قبل إستشهادهم مباشرة فى دمائهم.
كذلك أيضاً معمودية اللص اليمين كانت فى دمه المسفوك ساعة أن أعلن إيمانه بالسيد المسيح.
و لذلك يقول لنا معلمنا بولس الرسول
"أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته "
(رو 6: 3).
و المعمودية هى موت مع السيد المسيح و القيامة معه، إذ إننا جميعا بالمعمودية صرنا
"مدفونين معه في المعمودية التي فيها أقمتم أيضاً معه"
(كو 2: 12).
و اللص اليمين مات مؤمناً مع موت السيد المسيح بالجسد، و قام معه كما وعده مخلصنا على الصليب إنه فى نفس اليوم يكون معه فى الفردوس
(لو 23: 43).
لذلك فشرط المعمودية متحقق فى اللص اليمين،
علاوة على شرط الايمان،
أضف إلى ذلك
أن هذا الايمان معجزى كما شرحت سابقاً،
و لقد قال عنه القديس أغسطينوس
"إن السيد المسيح خلص اللص لئلا ييأس أحد، و جعله وحيداً لئلا يطمع أحد".
و ذلك
حتى لا يقول قائل إنى سأعيش كما يحلو لى و سأختطف الفردوس بكلمة أقولها قبل موتى فأعلن إيمانى بالسيد المسيح مخلصاً و غافراً للخطايا فأصير سارقاً للفردوس كما فعل اللص اليمين.
يجب أن ندرك أن الله ليس بساذج حتى ننصب عليه و نحيا كما يحلو لنا و ليس كوصاياه، ثم نضحك عليه بكلمة قبل الموت.
الخميس، 8 ديسمبر 2011
أهمية العقيدة في الحياة الروحية لنيافة الأنبا ابرام
العقيدة هى ما تهتم بدراسة حقائق الإيمان المسيحى، بهدف عرض المسيحية عرضاً علمياً. ومن الناحية الكنسية فإن العقيدة لا توجد منفصلة عن الكنيسة، فالكنيسة هي التي تشرح وتفسر العقيدة الأرثوذكسية والعقيدة الأرثوذكسية هي عقيدة للحياة، والعشرة مع الرب يسوع، وملائكته، وقديسيه. لهذا عندما نسعى لحياة روحية سليمة يجب أن تكون هناك عقيدة أرثوذكسية.
فالأرثوذكسية فى عقائدها التي تؤمن بها الثالوث القدوس، والطبيعة الواحدة لشخص الرب يسوع من طبيعتين فى اتحاد كامل، لها مشيئة واحدة. وكذلك سر الأفخارستيا الذى به نتحد مع الرب فى جسده ودمه، فهو يثبت فينا ونحن نثبت فيه. كل هذا له أكبر الأثر فى توجيه الحياة الروحية.هناك دعوات طائشة في هذه الأيام تنادي بالإقلال من أهمية العقيدة، وتتصور إمكانية قيام حياة روحية مسيحية دون الاهتمام بالعقيدة، زعماً بأن الحياة المسيحية هي علاقة روحية وتقوية وعاطفية مع الله، دون الانشغال بالعقيدة، تحت أسم "اللاطائفية". ولكن فى الحقيقة يخطئ كل من يظن أن المسيحية هى تقوى وعاطفة فقط، أما العقيدة فلا أهمية لها. ولكن الحقيقة هى أن أرثوذكسية الحياة الروحية، لا تنفصل بل مرتبطة بأرثوذكسية العقيدة. فالعقيدة الأرثوذكسية مرتبطة بحياة الكنيسة كارتباط المجرى بالنهر، فلا يمكن أن تكون كنيسة بدون عقيدة، ولا يمكن أن تفهم العقيدة بعيدة عن الكنيسة ونرى ذلك من خلال :
أولاً : أرثوذكسية العقيدة المسيحية :
كلمة أرثوذكسية تعني التعليم الحق أو المستقيم أو الأصيل أو السليم. والعقيدة الأرثوذكسية سميت هكذا قبل الانشقاق الكنسى فى خلقيدونية عام 451م. كما أنها (العقيدة الأرثوذكسية) عقيدة مبنية على التعليم الكتابى والتسليم الرسولى، كما حفظها وشرحها الأباء الأولين. لذلك عاشت الكنيسة الأولى
محافظة على أرثوذكسية العقيدة، لأنها تراها أساساً للحياة الروحية المسيحية السليمة.
أ- أرثوذكسية العقيدة فى الكتاب المقدس :
الكتاب المقدس الذي يكلمنا عن الفضائل الروحية، هو نفسه الذي يشرح ويؤكد لنا العقائد التى نؤمن بها. ولم يفصل بين التقوى والعقيدة. ولا توجد عقيدة أرثوذكسية بدون سند من الكتاب المقدس، فعلى سبيل المثال:
† أسرار الكنيسة، نجد بالكتاب المقدس. أن الله هو الذى أسس السر. وأمر تلاميذه بأستمراريته..
† كذلك العقائد الأرثوذكسية الأخرى مثل التبرير والخلاص نجدها مشروحة لنا فى رسالة القديس بولس إلى غلاطية .
† وسر الكهنوت أسسه السيد المسيح فى (يو 21:20-23) ويشرح القديس بولس فى رسالته إلى العبرانيين مؤكداً سر الكهنوت المسيحى، وسموه عن كهنوت العهد القديم.
† وها هو القديس يعقوب فى رسالته يشرح لنا ارتباط الإيمان بالأعمال، وكيف أن الإيمان بدون أعمال ميت.
† كما نجد رسائل كتبت للردود على البدع والهرطقات والأنشقاقات فنجد القديس بولس الرسول فى رسالة كورنثوس يحذر قائلاً: "ولكنى اطلب إليكم أيها الأخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تقولوا جميعكم قولاً واحداً ولا يكون بينكم أنشقاقات بل كونوا كاملين فى فكر واحد ورأى واحد" (1كو 10:1)، وهذا يبين أهمية العقيدة الواحدة السليمة فى حياة الكنيسة.وإنجيل القديس يوحنا كتب ليثبت لاهوت السيد المسيح خاصة الذين أرادوا أن يشككوا المؤمنين في ألوهيه الرب يسوع - ولهذا نجده فى بدء الإنجيل يؤكد أن السيد المسيح هو كلمة الله الأزلى "فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله" (يو 1:1).ومن خلال الإنجيل نجد أن كل إصحاح يثبت لاهوت السيد المسيح من زاوية تختلف عن الأخرى. ويختم كلماته فى (يو 30:20،31): "آيات أخرى كثيرة صنعها يسوع أمام تلاميذه لم تكتب فى هذا الكتاب، وإنما كتبت هذه لتؤمنـوا أن يسوع هو ابن الله. ولكى تكون لكم إذا أمنتم حياة بإسمه".
وهكذا يبين أن الحياة مرتبطة بشخصه الإلهى، والإيمان به كإله ومخلص وفادى، يؤكد الإنجيل على أن هذه عقيدة أساسية فى حياة الإنسان الروحية.
والكتاب المقدس يحذر من التعاليم الغريبة، والمعلمين الكذبة، والذين يعلمون بتعاليم غير التى تسلمها آبائنا، فيقول القديس بولس لتلميذه الأسقف تيموثاوس: "إن كان أحد يعلم تعليما آخر ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة، والتعليم الذى هو حسب التقوى.. تجنب مثل هؤلاء" (1تى 3:6).
ب- أرثوذكسية العقيدة فى صياغة قانون الإيمان والليتورجيا :
بجانب الكتاب المقدس فنجد عقيدة الأيمان بالله الواحد، الثالوث القدوس، والتجسد، والفداء، وإنبثاق الروح القدس من الأب، والقيامة العامة، والحياة الأخرى، ونجد العقيدة مصاغة فى قانون الإيمان الذى نؤمن به ونحياه فى حياتنا. وفى الليتورجيا الكنسية التى نحياها ونعيشها فى كل وقت، نجد العقيدة كحياة فى القداس الإلهى. نجـد قصة تاريخ خلاص الإنسان، ومعها نجد الكنيسة تحيا هذا الخلاص أيضاً من خلال صلوات القداس والتناول من الجسد والدم الأقدسين، فنجد صلوات القداس، تتحدث عن لاهوت السيد المسيح.. وعن تجسده، والصلب، والقيامة، والحياة الأبدية. وتبين لنا كيف نحياها من خلال ثباتنا فى الله بالتناول من جسده ودمه.
ثانياً: أرثوذكسية السلوك وارتباط العقيدة بالحياة:
الذى يؤمن بعقيدة سليمة، يحيا حياة روحية سليمة، ويسلك فى حياته اليومية بهذه العقيدة، كسلوك حياتى يومى. وهناك بعض الأمثلة على ذلك :
أ- لا توجد روحانية بدون عقيدة سليمة :
فنحن نؤمن أن الإيمان والأعمال مرتبطان معاً والإيمان هو الذى يقدم الأعمال، فكثير من الديانات غير المسيحية مثل البوذية وغيرها يقدمون أصواماً ربما أكثر من المسيحيين، ولكن ما قيمتها بدون إيمان بالسيد المسيح.لقد كان كيرنيليوس يصنع أعمالاً حسنة، لكنها كملت بعد قبوله الإيمان بالمسيح. فالعقيدة، والإيمان، والحياة الروحية، وكل ما يقدمه الأرثوذكسى من صلوات وأصوام وأعمال صالحة، مقدسة بالروح القدس. الذى تجعله يأخذ من استحقاقات الفداء وبركات الخلاص، لكى ننال عربون الحياة الأبدية.وما يقدم بدون مشاركة الروح القدس، يصبح عملاً أخلاقياً، ورياضة روحية، وعملاً إجتماعياً بحتاً.
ب- الأرثوذكسية تؤمن بأن هناك عمل لنعمه الله :
"من خلال عطاياه فى الأسرار المقدسة" كما تؤمن أنه أي جهاد روحى لا فائدة منه بدون نعمه الله. كذلك أيضاً نعمه الله لا تعمل فى الإنسان بدون جهاد منه.فكما يقول القديس يوحنا ذهبى الفم: "النعمة لا تعمل فى المستلقين على ظهورهم".
ج- الأرثوذكسية تجعلنا نعيش الوحدة الكنسية من خلال الأسرار فمثلاً :
† سر التناول نتحد فى شركة سرية مع الرب يسوع..
† وفى الصلوات نتحد جميعاً بالروح والفكر والوجدان. فكل مؤمن حسب رتبته فى الكنيسة له دور، الكاهن والشماس والشعب، فى إتحاد يقدمون صلوات بوحدانية قلب وفكر. وكذا صلوات الأجبية تجمعنا صلواتها فى وحدانية، حتى لو كنا فى أماكن متفرقة.. فى مناسبة خاصة للرب
نتجمع ونصلى..
د– الأرثوذكسية تجعلنا نحب كل العالم :
نصلي من أجل الهواء الصالح والأرض. نصلي من أجل مياه الأنهار. من أجل المسافرين والمرضى والراقدين، نصلى من أجل الأرملة والغريب. نصلى من أجل الوطن.. ورئيس الجمهورية والوزراء والمحافظين.. من أجل الجميع.
هـ- الأرثوذكسية تجعلنا نسلك تجاه الإنسان والبيئة بسلوك مسيحى حقيقى :
فعلى سبيل المثال فى القداس الإلهى نصلى من أجل الأرملة، واليتيم والغريب والضيف.. الخ.فلا يمكن للإنسان الأرثوذكسى أن يصلى بذلك، ويسلك بعدم إكرام للأرملة، واليتيم والغريب، والضيف. كذلك نصلى من أجل مياه النهر، والهواء الصالح، وثمار الأرض.. الخ. فلا يمكن للإنسان المسيحى الأرثوذكسى أن يلوث مياه النهر، أو يتلف الأشجار، أو يلوث الهواء.. الخ.
ثالثاً: كيف أساعد من أخدمهم أن يحيوا الحياة الأرثوذكسية؟
كعقيدة وحياة بالروح : هناك ثلاثة أمور أساسية فى ذلك :
1- توضيح أن العلاقة بشخص الرب يسوع :
يجب أن تكون علاقة كاملة (أى نعرف عن الرب يسوع شخصيته، وتعاليمه، وما قدمه لنا). ونتمسك بحب بكل ما يطلبه منا، ونحيا حسب وصاياه.
2- التعليم المستمر :
كما تقول الدسقوليه (أمحو الذنب بالتعليم). وبشرح عقائد الكنيسة وطقوسها. وأسرارها وتوضيح كل ما جاء عنها في الكتاب المقدس بطريقة معاشة.
3- المرجعية الكنسية :
بجانب تعاليم الأباء الأولين الذين سلموا لنا الإيمان، يجب الرجوع إلى شروحاتهم وتفاسيرهم، والرجوع إلى فكر الكنيسة، ممثلاً فى آباءها المعاصرين، ليقدموا شرحاً وتفسيراً للأمور التى يصعب فهمها.
هل الله يمزح معنا ام اننا نستخف بقول الكتاب المقدس !؟ دعوة للنقاش
بصراحة الواحد يحزن جدا لما يراه الان فبدل ان نمتنع عن الفعل كما قال الكتاب اصبحنا نؤديه كثيرا بل وربما يتصدر كلامنا
مشكلة اليوم هى قول السيد المسيح
إنجيل متى 5: 34 -37
وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ، لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللهِ،
وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ.
وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ.
بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ، لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ.
القدّيس يوحنا الذهبي الفم يعلق على هذه الايات بقوله إن القسم أشبه بالريح بالنسبة لسفينة الغضب، بدونه لا يمكنها أن تبحر في حياة الإنسان. إنه يقول: [ضع قانونًا على إنسان كثير الانفعال ألاّ يقسم قط فلا تكون هناك حاجة لتعليمه الاتّزان[236].] ويعتبر القدّيس يوحنا الذهبي الفم أن عدم القسم هو العلامة التي تميّز المسيحي ولغته الخاصة: [لنتقبّل هذا كختم من السماء، فيُنظر إلينا في كل موضع أننا قطيع الملك. ليتنا نعرف من نحن خلال فمنا ولغتنا[237].]
كما انه فى القديم كان يسمح الله لليهود بالقسم وذلك لانهم كانوا فى طفولة روحية التى لم ننتقل منها بالقمة الا بمجئ مخلصنا الصالح لذلك سمح ليهم بذلك علشان :
1) حتى يرتبطوا به ولا يرتبطوا بالآلهة الوثنية إذ يقسمون بها.
2) حتى لا يحنثوا بوعودهم بل يلتزمون بأن يوفوا أقسامهم أمام الرب
لذا فهو كان علامة تعبد ولكن ما عاد القسم بالله علامة التعبد لله، فلا داعى إذاً لأن يقسم أحد بالله، خصوصاً أن اسم الله أسمى من أن نتعامل به في الأمور المادية العالمية
والسؤال المطروح هو لماذا الكثير منا يتجاهل قول الكتاب هل الله كان يمزح معنا ؟
ياريت فعلا كل واحد فين يحاول يحس قد ايه مدى الخطأ الذى نقع فيه بذلك نحن مسئولؤن عن انفسنا وعن الذين يكررون الخطأ دون ان ننبهم لوقفة جادة وتذكر ما قاله الله
واخيرا
سفر المزامير 25: 4
طُرُقَكَ يَا رَبُّ عَرِّفْنِي. سُبُلَكَ عَلِّمْنِي.
اسف على الاطالة وربنا يبارك فى الخدمة
لالهنا كل مجد وكرامة من الان والى الابد امين
مشكلة اليوم هى قول السيد المسيح
إنجيل متى 5: 34 -37
وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ، لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللهِ،
وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ.
وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ.
بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ، لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ.
القدّيس يوحنا الذهبي الفم يعلق على هذه الايات بقوله إن القسم أشبه بالريح بالنسبة لسفينة الغضب، بدونه لا يمكنها أن تبحر في حياة الإنسان. إنه يقول: [ضع قانونًا على إنسان كثير الانفعال ألاّ يقسم قط فلا تكون هناك حاجة لتعليمه الاتّزان[236].] ويعتبر القدّيس يوحنا الذهبي الفم أن عدم القسم هو العلامة التي تميّز المسيحي ولغته الخاصة: [لنتقبّل هذا كختم من السماء، فيُنظر إلينا في كل موضع أننا قطيع الملك. ليتنا نعرف من نحن خلال فمنا ولغتنا[237].]
كما انه فى القديم كان يسمح الله لليهود بالقسم وذلك لانهم كانوا فى طفولة روحية التى لم ننتقل منها بالقمة الا بمجئ مخلصنا الصالح لذلك سمح ليهم بذلك علشان :
1) حتى يرتبطوا به ولا يرتبطوا بالآلهة الوثنية إذ يقسمون بها.
2) حتى لا يحنثوا بوعودهم بل يلتزمون بأن يوفوا أقسامهم أمام الرب
لذا فهو كان علامة تعبد ولكن ما عاد القسم بالله علامة التعبد لله، فلا داعى إذاً لأن يقسم أحد بالله، خصوصاً أن اسم الله أسمى من أن نتعامل به في الأمور المادية العالمية
والسؤال المطروح هو لماذا الكثير منا يتجاهل قول الكتاب هل الله كان يمزح معنا ؟
ياريت فعلا كل واحد فين يحاول يحس قد ايه مدى الخطأ الذى نقع فيه بذلك نحن مسئولؤن عن انفسنا وعن الذين يكررون الخطأ دون ان ننبهم لوقفة جادة وتذكر ما قاله الله
واخيرا
سفر المزامير 25: 4
طُرُقَكَ يَا رَبُّ عَرِّفْنِي. سُبُلَكَ عَلِّمْنِي.
اسف على الاطالة وربنا يبارك فى الخدمة
لالهنا كل مجد وكرامة من الان والى الابد امين
لماذا نضيء الشموع أمام الأيقونات
القديس نقولا فاليميروفيتش
أولاً: لأن المسيح قال: "أنا نور العالم" (يوحنا 12:. الشمعة تذكرنا بإيماننا بأن المسيح ينير نفوسنا.
ثانياً: لتذكيرنا بإشعاع القديس صاحب الأيقونة التي نضيء الشمعة أمامها، لأن القديسين هم أبناء النور (يوحنا 36:12 ولوقا 8:16).
ثالثاً: كتأنيب على أعمالنا المُظلِمة وأفكارنا الشريرة وشهواتنا. ولكي نُدعى إلى طريق النور الإنجيلي حتى نتمّ بحرارة أكبر وصية المخلّص: "فليضىء نوركم أمام الناس، حتى يروا أعمالكم الحسنة" (متى 16:5).
رابعاً: كتضحية صغيرة للرب الذي أسلم نفسه كليّاً كضحية من أجلنا، وكإشارة صغيرة إلى امتناننا الكبير ومحبتنا المشعّة للذي منه نسأل الحياة والصحة والخلاص وكل ما يمكن أن تمنحه المحبة الإلهية غير المتناهية.
خامساً: لضرب قوى الشر التي تحاربنا حتى خلال الصلاة، مبعِدةً فكرنا عن الخالق، كونها تحب الظلمة وترتجف من النور، خاصةً نور الرب ونور الذي يرضونه.
سادساً: لحثنا على إنكار الذات، إذ كما يخضع الزيت والشمع لإرادتنا، هكذا ينبغي بنفوسنا أن تحترق بشعلة المحبة في كل آلامنا خاضعين لمشيئة الرب.
سابعاً: لتعليمنا أنه كما أن الشمعة لا تشتعل بدون يدنا، كذلك قلبنا، أي نورنا الداخلي، لا يضيء بدون نور النعمة الإلهية المقدس، حتى ولو كان مليئاً بالفضائل التي هي في مطلق الأحوال مادة قابلة للاشتعال لكن النار التي توقدها لا تأتي إلاّ من الله.
ثامناً: لتذكيرنا بأن خالق العالم، خلق النور أولاً ومن ثم كل الأشياء الأخرى بالترتيب: "وقال الله ليكن نور وكان نور" (تكوين 3:1). وهكذا ينبغي أن تكون الأمور في بداية حياتنا الروحية، حتى، قبل كل شيء، يلمع في داخلنا نور المسيح. ومن ثم من هذا النور يتولّد كل عمل صالح، ويرتفع وينمو فينا
الفرق بين لا تجرب الرب الهك واعط العشور
سنقسم الموضوع الي جزئين لغويا والمعني الروحي
الاعداد
سفر التثنية 6: 16الاعداد
لاَ تُجَرِّبُوا الرَّبَّ إِلهَكُمْ كَمَا جَرَّبْتُمُوهُ فِي مَسَّةَ.
معني كلمة تجربوا عبري
من قاموس سترونج
נסה
nâsâh
naw-saw'
A primitive root; to test; by implication to attempt: - adventure, assay, prove, tempt, try.
ومن قاموس برون
H5254נסה
nâsâh
BDB Definition:
1) to test, try, prove, tempt, assay, put to the proof or test
1a) (Piel)
1a1) to test, try
1a2) to attempt, assay, try
1a3) to test, try, prove, tempt
Part of Speech: verb
فالكلمه تعني اختبار وتحديد مستوي وهذا يتم من من هو اعلي مكانه لمن هو اقل مكانه كمدرس يمتحن تلاميذه ودائما فيها اعلان عن عداء او تعالي
وجائت الكلمه العبري 36 مره وعادة تعبر عن خطية شعب بني اسرائيل
H5254وجائت الكلمه العبري 36 مره وعادة تعبر عن خطية شعب بني اسرائيل
נסה
nâsâh
Total KJV Occurrences: 36
prove, 14
Exo_16:4, Exo_20:20, Deu_8:2, Deu_8:16, Deu_33:8, Jdg_2:22, Jdg_3:1, Jdg_3:4, Jdg_6:39, 1Ki_10:1,2Ch_9:1,Psa_26:2, Ecc_2:1, Dan_1:12
tempted, 8
Exo_17:7, Num_14:22, Deu_6:16, Psa_78:18, Psa_78:41, Psa_78:56, Psa_95:9, Psa_106:14
proved, 5
Exo_15:25, 1Sa_17:39 (2), Ecc_7:23, Dan_1:14
tempt, 4
Exo_17:1-2 (2), Deu_6:16, Isa_7:12
adventure, 1
Deu_28:56
assay, 1
Job_4:2
assayed, 1
Deu_4:34
proveth, 1
Deu_13:3
try, 1
2Ch_32:31
وكان عادة يعقبها توبيخ لان هذا امرش شرير غير لائق
لذلك ترجمت
(KJV-1611) Ye shall not tempt the Lord your God, as yee tempted him in Massah.لذلك ترجمت
التي تعني تجربه كفخ او خداع او اغواء
وفي العهد الجديد
إنجيل متى 4: 7وفي العهد الجديد
قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَكْتُوبٌ أَيْضًا: لاَ تُجَرِّب الرَّبَّ إِلهَكَ».
يوناني قاموس سترونج
ἐκπειράζω
ekpeirazō
ek-pi-rad'-zo
From G1537 and G3985; to testthoroughly: - tempt.
وقاموس ثيور
G1598ἐκπειράζω
ekpeirazō
Thayer Definition:
1) to prove, test, thoroughly
2) to put to proof God’s character and power
Part of Speech: verb
G1598
ἐκπειράζω
ekpeirazō
Total KJV Occurrences: 4
فهي تعني نفس المعني اختبار وتجريب وتحديد مستوي ( من من هو اعلي مكانه لمن هو اقل مكانه كمدرس لتلاميذ )
وجائت بهذا المعني
tempt, 3وجائت بهذا المعني
Mat_4:7, Luk_4:12, 1Co_10:9
tempted, 1
Luk_10:25
ودائما بها توبيخ لو وجهة ضد الرب
ولهذا ترجمت
(KJV-1611) Iesus said vnto him, It is written againe, Thou shalt not tempt the Lord thy God.ولهذا ترجمت
سفر ملاخي 3: 10
هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ إِلَى الْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ، وَجَرِّبُونِي بِهذَا، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَى السَّمَاوَاتِ، وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ.
قاموس سترونج
בּחן
bâchan
baw-khan'
A primitive root; to test (especially ****ls); generally and figuratively to investigate: - examine, prove, tempt, try (trial).
وقاموس برون
H974בּחן
bâchan
BDB Definition:
1) to examine, try, prove
1a) (Qal)
1a1) to examine, scrutinise
1a2) to test, prove, try (of gold, persons, the heart, man of God)
1b) (Niphal) to be tried, proved
1c) (Pual) to make a trial
Part of Speech: verb
اختبار لزيادة المعرفة وليس عن عداء او تعالي
وجائت في العهد القديم عن علاقه بين الانسان والله
H974وجائت في العهد القديم عن علاقه بين الانسان والله
בּחן
bâchan
Total KJV Occurrences: 29
try, 8
Job_7:18, Job_12:11, Psa_11:4, Psa_139:23, Jer_6:27, Jer_9:7, Jer_17:10, Zec_13:9
proved, 6
Gen_42:15-16 (2), Psa_17:3, Psa_66:10, Psa_81:7, Psa_95:9
tried, 4
Job_23:9-10 (2), Job_34:36, Jer_12:3, Zec_13:9
trieth, 4
Job_34:3, Psa_7:9, Psa_11:5, Pro_17:3
triest, 3
1Ch_29:17, Jer_11:20, Jer_20:12
examine, 1
Psa_26:2
prove, 1
Mal_3:10
tempt, 1
Mal_3:15
trial, 1
Eze_21:13
وهدفها المعرفه وليس الرفض
لهذا ترجمت في الانجليزي
(KJV-1611) Bring ye all the tithes into the store-house, that there may be meate in mine house, & proue me now herewith, saith the Lord of hostes, if I will not open you the windowes of heauen, and powre you out a blessing, that there shall not be roome enough to receiue it.لهذا ترجمت في الانجليزي
والتي تساوي تجربه عن افتخار مثل الابن الذي يطلب شئ من ابيه ليفتخر بابيه
والعهد الجديد
رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 4: 15والعهد الجديد
لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ.
يوناني
من قاموس سترونج
πειράζω
peirazō
pi-rad'-zo
From G3984; to test (******ively), that is, endeavor, scrutinize, entice, discipline: - assay, examine, go about, prove, tempt (-er), try.
وقاموس ثيور
G3985πειράζω
peirazō
Thayer Definition:
1) to try whether a thing can be done
1a) to attempt, endeavour
2) to try, make trial of, test: for the purpose of ascertaining his quantity, or what he thinks, or how he will behave himself
2a) in a good sense
2b) in a bad sense, to test one maliciously, craftily to put to the proof his feelings or judgments
2c) to try or test one’s faith, virtue, character, by enticement to sin
2c1) to solicit to sin, to tempt
2c1a) of the temptations of the devil
2d) after the OT usage
2d1) of God: to inflict evils upon one in order to prove his character and the steadfastness of his faith
2d2) men are said to tempt God by exhibitions of distrust, as though they wished to try whether he is not justly distrusted
2d3) by impious or wicked conduct to test God’s justice and patience, and to challenge him, as it were to give proof of his perfections.
Part of Speech: verb
اختبار شئ مع التاكد مسبقا من امكانية تنفيذه
وجائت في العهد الجديد
G3985وجائت في العهد الجديد
πειράζω
peirazō
Total KJV Occurrences: 41
tempted, 15
Mat_4:1, Mar_1:13, Luk_4:2, 1Co_10:9, 1Co_10:13, Gal_6:1, 1Th_3:5, Heb_2:18 (2), Heb_3:9, Heb_4:15,Heb_11:37,Jam_1:13-14 (3)
tempting, 7
Mat_16:1, Mat_19:3, Mat_22:35, Mar_8:11, Mar_10:2, Luk_11:16, Joh_8:6
tempt, 6
Mat_22:18, Mar_12:15, Luk_20:23, Act_15:9-10 (2), 1Co_7:5
tried, 3
Heb_11:17, Rev_2:2, Rev_2:10
about, 2
Act_24:6, Act_26:21
tempter, 2
Mat_4:3, 1Th_3:5
assayed, 1
Act_16:7
examine, 1
2Co_13:5
gone, 1
Act_24:5-6 (2)
prove, 1
Joh_6:6 (2)
tempteth, 1
Jam_1:13
try, 1
Rev_3:10
ويصحبها تزكيه واثبات ايمان او اعلان اراده
وبعد ان وضحت المعني اللغوي اشرح
معني الايات
سفر التثنية 6: 16وبعد ان وضحت المعني اللغوي اشرح
معني الايات
لاَ تُجَرِّبُواالرَّبَّ إِلهَكُمْ كَمَا جَرَّبْتُمُوهُ فِي مَسَّةَ.
ولنفهم معا مذا حدث في مسه والمخاصمه
سفر الخروج 17
17: 2 فخاصم الشعب موسى و قالوا اعطونا ماء لنشرب فقال لهم موسى لماذا تخاصمونني لماذا تجربون الرب
تجربتهم للرب في البريه عند رفديم هي خطيه مركبه ومن العدد مشروح انه ليست تجربه بايمان ولكن هي فيها ان
الشعب اثبت ضعف ايمانه بالرب وضعف الايمان خطيه
وتكبره لانهم اعتبروا انفسهم ممكن ان يتحكموا في الله ويجربونه ليروه هل يقدر ام لا
واعتراضهم عليه لانهم خاصموا اله موسي اي انهم خاصموا خالقهم وفاديهم ومخلصهم من العبودية وكما هو مكتوب
سفر صموئيل الأول 2: 10
مُخَاصِمُو الرَّبِّ يَنْكَسِرُونَ. مِنَ السَّمَاءِ يُرْعِدُ عَلَيْهِمْ. الرَّبُّ يَدِينُ أَقَاصِيَ الأَرْضِ، وَيُعْطِي عِزًّا لِمَلِكِهِ، وَيَرْفَعُ قَرْنَ مَسِيحِهِ».
والمخاصمه في حد ذاتها خطيه لانها ضد المحبه
17: 3 و عطش هناك الشعب الى الماء و تذمر الشعب على موسى و قالوا لماذا اصعدتنا من مصر لتميتنا و اولادنا و مواشينا بالعطش
والشئ المحزن ان هذا الشعب رائ الضربات العشر التي فعلها الرب في ارض مصل لينقز شعبه ويخرجهم من ارض مصر ورغم هذا يشكون ويعترضون علي خروجهم من ارض مصر التي ذاقوا فيها العزاب والزل بسبب العبوديه وقتل اولادهم
17: 4 فصرخ موسى الى الرب قائلا ماذا افعل بهذا الشعب بعد قليل يرجمونني
17: 5 فقال الرب لموسى مر قدام الشعب و خذ معك من شيوخ اسرائيل و عصاك التي ضربت بها النهر خذها في يدك و اذهب
17: 6 ها انا اقف امامك هناك على الصخرة في حوريب فتضرب الصخرة فيخرج منها ماء ليشرب الشعب ففعل موسى هكذا امام عيون شيوخ اسرائيل
17: 7 و دعا اسم الموضع مسة و مريبة من اجل مخاصمة بني اسرائيل و من اجل تجربتهم للرب قائلين افي وسطنا الرب ام لا
مسه = مخاصمه
مريبه = تجربه
وهنا العدد يكشف ما في داخل قلب الشعب الخاطي الذي يشك في الرب ويخاصم الرب ويتكبر علي الرب وهذا يوضح ان نوع التجريب هنا هو تجريب نابع عن فكر شرير ليس الغرض منه ان يري اعمال الله ويمجده
ومن هنا نبدا نفهم جيدا الفرق بين لاتجرب الرب الهك وبين اعطوني العشور وجربوني
فلو كان الانسان في موقف ويريد ان يجرب الرب لكن في قلبه شك من تجاه في وجود الرب من عدمه هذا يعتبر امر شرير وخطيه كبيره
اما في عدد هاتوا العشور مع من كان يتكلم الرب
كان يتكلم مع الشعب العائد من السبي الذين تقربوا الي الرب وتحملوا فترة السبي والعقاب الذي استحقوه عن خطاياهم وهم متمسكين بالرب جيدا وينفذوا وصاياه ولكنهم بسبب السبي تناسوا عن بعض الاشياء مثل دفع العشور لانهم ارهقوا من الضرائب في فترة السب
والاعداد كاملة
سفر ملاخي 3:
7 «مِنْ أَيَّامِ آبَائِكُمْ حِدْتُمْ عَنْ فَرَائِضِي وَلَمْ تَحْفَظُوهَا. ارْجِعُوا إِلَيَّ أَرْجعْ إِلَيْكُمْ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.فَقُلْتُمْ: بِمَاذَا نَرْجعُ؟
الرب يكشف اخطاء في داخل الشعب رغم انهم في الظاهر متمسكين بالرب وهو انهم بعدوا فليلا وحادوا عن بعض فرائضه
8 أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟ فَإِنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي. فَقُلْتُمْ: بِمَ سَلَبْنَاكَ؟ فِي الْعُشُورِ وَالتَّقْدِمَةِ.
وهنا الرب يشرح للشعب الذي لا يفهم ابعاد خطيته ويكشفها له الرب تدريجيا بان اهمال العشوريشبه بمن يسلب الرب نفسه وهي طبعا خطيه كبيره لانها موجهه ضد الله ولكن هم فعلوا ذلك بدون ان يدروا ابعاد خطيتهم لان العشور هو نصيب الله فهو ماله هو والتقدمه الذي نثبت فيها انه من يدك اعطيناك
9 قَدْ لُعِنْتُمْ لَعْنًا وَإِيَّايَ أَنْتُمْ سَالِبُونَ، هذِهِ الأُمَّةُ كُلُّهَا.
ويوضح لهم عقاب الخطيه هذه هو اللعن وقلة البركه لان اللعن يقلل البركه. لان حب المال هو الذي دفعهم للتساهل وتناسي دفع العشور ولكنهم مؤمنين بالرب جيدا
10 هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ إِلَى الْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ، وَجَرِّبُونِي بِهذَا، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَى السَّمَاوَاتِ، وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ.
فهنا الله يكلم الذين يؤمنون به جيدا ولا يشكون فيه فقط يطلب منهم ان يتخلوا عن حبهم للمال ويحبوا الفقراء والمساكين الذين ياكلون من بيت الرب وسيريهم خيرات كثيره
11 وَأَنْتَهِرُ مِنْ أَجْلِكُمْ الآكِلَ فَلاَ يُفْسِدُ لَكُمْ ثَمَرَ الأَرْضِ، وَلاَ يُعْقَرُ لَكُمُ الْكَرْمُ فِي الْحَقْلِ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.
12 وَيُطَوِّبُكُمْ كُلُّ الأُمَمِ، لأَنَّكُمْ تَكُونُونَ أَرْضَ مَسَرَّةٍ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.
وبالفعل لان الشعب كان متمسك بالرب في هذه الفتره فقد اتوا بالعشور مباشره
سفر نحميا 13
13: 12 و اتى كل يهوذا بعشر القمح و الخمر و الزيت الى المخازنسفر نحميا 13
فهذا يثبت انهم كانوا بالفعل في حالة توبه وتمسك بالرب
وهذا يكمل المفهوم الذي قدمته سابقا فالانسان في حالة الايمان والثقه بالرب يقول له الرب ادخلي معي في عمق حياة الاختبار والمعرفه الاكثر مع الرب وهي حياة جميله ليس بها شك في الرب ولكن بها نظرة الابن للاب الذي يثق فيه ومتاكد انه والده يستطيع ان يستجيب له لو اطاع وصايا ابيه
اما مقاله رب المجد
إنجيل متى 4: 7وهذا يكمل المفهوم الذي قدمته سابقا فالانسان في حالة الايمان والثقه بالرب يقول له الرب ادخلي معي في عمق حياة الاختبار والمعرفه الاكثر مع الرب وهي حياة جميله ليس بها شك في الرب ولكن بها نظرة الابن للاب الذي يثق فيه ومتاكد انه والده يستطيع ان يستجيب له لو اطاع وصايا ابيه
اما مقاله رب المجد
قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَكْتُوبٌ أَيْضًا: لاَ تُجَرِّب الرَّبَّ إِلهَكَ».
رب المجد يرد علي الشيطان الشرير الذي يجرب بخداع وبشر وليس عن ايمان والشيطان يستخدم كلمات الانجيل بطريقه خاطئه خادعه فيوضح رب المجد ان لا نطيع الشيطان في خداعه ولا يعتمد ايماننا برؤيا معجزات فقط لان طوبي لم امن ولم يري
ولان الشيطان اغراضه شريره فنوع هذه التجارب لله مرفوضه وتختلف تماما عن تجربة الله بثقه في العشور
ومن تفسير ابونا انطونيوس فكري
وهنا نجد أن الشيطان يتقدم بمشروعه الثاني القائم على الاعتماد على كلمة الله. هو يستخدم كلمة الله بطريقة مضللة ويجعلها أساساً للتجربة، وكان رد المسيح أيضاً بكلمة من كلام الله. ففي كلام الله كل الكفاية للرد على تشكيك إبليس ومحاولاته.ولان الشيطان اغراضه شريره فنوع هذه التجارب لله مرفوضه وتختلف تماما عن تجربة الله بثقه في العشور
ومن تفسير ابونا انطونيوس فكري
ما هو هدف إبليس من هذه التجربة؟
1) إما يموت المسيح فَيُسَّرْ إبليس بموته، أو على الأقل يتألم.
2) أو يفعلها المسيح وينجو فعلاً فيقع في الإفتخار والكبرياء. ولاحظ أن المسيح لو فعل هذا وقت احتشاد الجماهير لآمن الجميع به بسبب هذه المعجزة الخارقة ولكن طريق المسيح هو طريق الصليب وليس هذه الأساليب الصبيانية التليفزيونية.
3) أو أن المسيح لا يجيب خوفاً من الموت فيعيره إبليس بأنه غير قادر.
4) إبليس يقنع المسيح باستخدام حقه كابن لله بطريقة فيها تهور، طريقة خاطئة وفيها تجربة للآب ولكن محبة الآب لنا لا تحتاج لإثبات بهذه الأساليب فهو يحفظنا في كل طرقنا الصالحة، ولا داعي أن نضعه موضع الامتحان.
5) قول إبليس أطرح نفسك يعبر عن شهوته لسقوط كل إنسان.
6) لاحظ أن إبليس يحارب المسيح في المدينة المقدسة وعلى جناح الهيكل أي في الأماكن المقدسة، والشيطان لا يكف عن أن يحاربنا حتى في أقدس الأماكن.
7) قد تكون حرب الشيطان هنا ذهنية فقط أي هو يغري المسيح بأن يذهب ويفعل هذا ليصير الكارز المشهور بالأعاجيب وهذا هو تعظم المعيشة أما المسيح فاختار طريق الصليب.
8) الشيطان استخدم آيات من (مز91) ولكنه لم يكملها، فالباقي ليس في مصلحته، إذ أن بقية الآيات تقول"تطأ الأفعي".. كناية عن إبليس.
9) ونرى في رد السيد المسيح.
[1] لم يسخط ولم يثور ولم يهتاج ضد إبليس بل يرد في ثقة وهدوء.
[2] الله يحفظنا من التجارب التي أتعرض لها وليس التي اصنعها بنفسي حتى أجرب محبته. وعلينا أن نثق في محبة الله دون طلب إثبات.
[3] المسيح اختار طريق الصليب ورفض طريق استعراض إمكانياته بطلب ملائكة تحفظه. وعلينا أن نختار طريق الألم واحتمال الألم دون أن نطلب معجزات تسهل لنا الطريق، أو بقصد المباهاة والمجد الباطل.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)